فيها توفي بكتمر السلطان سيف الدين صاحب خلاط توفي في جمادى الأولى وكان فيه دين وإحسان إلى الرعية وله همة عالية ضرب لنفسه الطبل في أوقات الصلوات الخمس قتله بعض الإسماعيلية
وصاحب مكة داود بن عيسى بن فليتة بن قاسم ين محمد بن أبي هاشم العلوي الحسنى وكانت مكة تكون له تارة ولأخيه مكثر تارة
ومحمود سلطان شاه أخو الملك علاء الدين خوارزمشاه ابن أرسلان بن اتسز بن محمد الخوارزمي تملك بعد أبيه سنة ثمان وستين ثم قوى عليه أخوه وحاربه وتنقلت به الأحوال ثم وثب على مدينة مرو وكان نظيرا لأخيه في الجلالة والشجاعة دفع الغز عن مرو ثم تجمعوا له وحاربوه وقتلوا رجاله ونهبوا خزانته فاستعان على حربهم بالخطا وجاء بجيش عرمرم واستولى على مملكة مرو وسرخس ونسا وأبيورد وردت الخطا بمكاسب عظيمة من أموال المسلمين ثم أغار على بلاد الغورى وظلم وعسف ثم التقى هو والغورية فهزموه