ومكي بن ربان بن شبة العلامة صائن الدين أبو الحرم الماكسيننى ثم الموصلى الضرير المقرىء النحوى صاحب ابن الخشاب قرأ القراءات على يحيى بن سعدون وبرع في القراءات والعربية واللغة وغير ذلك ولم يكن لأهل الجزيرة في وقته في فنه مثله روى عن خطيب الموصل بدمشق فسمع منه الفخر على والناس توفي بالموصل وقد شاخ سنة أربع وست مئة
-604 124 ب فيها سار خوارزم شاه محمد بن تكش بجيوشه وقصد الخطا فحشدوا له والتقوه فجرى لهم وقعات وانهزم المسلمون وأسر جماعة منهم السلطان خوارزم شاه واختبطت البلاد ووصل المنهزمون إلى خوارزم وأسر خطاى أميرا وخوارزم شاه فأظهر خوارزم شاه أنه مملوك لذلك الأمير وقلعه خفه فقام الخطاى وعظم الأمير ثم قال الأمير أريد أبعث رجلا بكتابي إلى أهلي ليستفكونى بما أردت قال ابعث غلامك بذلك وقرر عليه مبلغا كبيرا فبعث مملوكه يعنى خوارزم شاه وخلص السلطان بهذه الحيلة ووصل ورتبت البلاد ثم قال الخطاى لذلك الأمير إن سلطانكم قد عدم قال أو ما تعرفه قال لا قال هو الذي قلت لك هو مملوكي فقال هلا عرفتني حتى كنت خدمته وسرت به إلى مملكته فأسعد به قال خفتك عليه قال فسر بنا إليه فسارا إليه