فهرس الكتاب

الصفحة 1615 من 1935

620 فيها كانت الملحمة الكبرى بين التتار الذين جاوزا الدربند وبين القفجاق والروس وثبت الجمعان أياما ثم انتصرت التتار وغسلوا أولئك بالسيف

وفيها توفي أبو علي الحسن بن زهرة الحسيني النقيب رأس الشيعة بحلب وعزهم وجاههم وعالمهم كان عارفا بالقراءات والعربية والأخبار والفقه على رأي القوم وكان متعينا للوزارة أنفد رسولا إلى العراق وغيرها اندكت الشيعة بموته

والحسين بن يحيى بن أبى الرداد المصرى ويسمى أيضا محمدا كان آخر من روى بنفس مصر عن رفاعة الخلعيات توفي في ذي القعدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت