620 فيها كانت الملحمة الكبرى بين التتار الذين جاوزا الدربند وبين القفجاق والروس وثبت الجمعان أياما ثم انتصرت التتار وغسلوا أولئك بالسيف
وفيها توفي أبو علي الحسن بن زهرة الحسيني النقيب رأس الشيعة بحلب وعزهم وجاههم وعالمهم كان عارفا بالقراءات والعربية والأخبار والفقه على رأي القوم وكان متعينا للوزارة أنفد رسولا إلى العراق وغيرها اندكت الشيعة بموته
والحسين بن يحيى بن أبى الرداد المصرى ويسمى أيضا محمدا كان آخر من روى بنفس مصر عن رفاعة الخلعيات توفي في ذي القعدة