أهل عمود أول ما ملك هذا الري ثم نيسابور ثم أخذ أخوه داود بلخ وغيرها واقتسما الممالك وملك طغرلبك العراق وقمع الرافضة وزال به شعارهم وكان عادلا في الجملة حليما كريما محافظا على الصلوات يصوم الإثنين والخميس ويعمر المساجد توفي بالري فحملوا تابوته فدفنوه بمرو عند قبر أخيه داود جغريبك
ومحمد بن حمدون السلمى أبو بكر النيسابوري آخر من روى عن أبي عمرو بن حمدان توفي في المحرم سنة ست وخمسين وأربعمئة
456 فيها قبض السلطان ألب أرسلان السلجوقي على الوزير عميد الملك الكندري ثم قتله وتفرد بوزارته نظام الملك الطوسي فأبطل ما كان عمد طغرلبك ووزيره الكندري من سب الأشعرية على المنابر وانتصر للشافعية وأكرم إمام الحرمين أبا المعالي وأبا القاسم القشيري ونازل ألب أرسلان هراة فأخذها من عمه