فيها أخذ صاحب الموصل تلعفر من ابن عمه قطب الدين صاحب سنجار فاستنجد القطب بجاره الملك الأشرف موسى وهو بخراسان فسار معه وعمل مصافا مع صاحب الموصل نور الدين فكسره الأشرف واسر جماعة من أمرائه ثم اصطلحا في آخر العام
وتزوج الأشرف بأخت صاحب الموصل وهي الجهة الأتابكية صاحبة التربة والمدرسة بالجبل
وفيها أخذت الفرنج فوة واستباحوها دخلوا من فم رشيد في النيل فلا حول ولا قوة إلا بالله وهي بليدة حسنة تكون بقدر زوع
وفيها توفي العلامة أبو الفتوح العجلى منتجب الدين أسعد ابن أبي الفضائل محمود بن خلف الإصبهاني الشافعي الواعظ شيخ الشافعية عاش خمسا وثمانين سنة