أسلم قبل عمر وهاجر الهجرتين
وفيها توفي عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي أخو عياش وكان شريفا نبيلا من أحسن الناس وجها ولاه النبي صلى الله عليه وسلم الجند ومخاليفها فبقى عليها إلى أن مات
وفي أواخرها حصر المصريون عثمان رضي الله عنه لينزع نفسه من الخلافة ولم يزل الأمر بهم إلى أن تجرؤوا عليه واقتحموا عليه داره فذبحوه والمصحف بين يديه في يوم الجمعة ثاني عشر ذي الحجة وله بضع وثمانون سنة رضي الله عنه فإنا لله وإنا إليه راجعون ثم بويع على سنة ست وثلاثين
36 -لما قتل عثمان صبرا توجع له كل أحد وأسقط في أيدي جماعة
وسار طلحة والزبير وعائشة نحو البصرة طالبين بدم عثمان من غير امر علي بن أبي طالب فساق وراءهم وكانت