469 فيها سار أتسز صاحب الشام فقصد مصر وحاصرها ولم يبق إلا أن يملكها فاجتمع الخلق وتضرعوا إلى الله مما هم فيه فترحل عنهم شبه المنهزم من غير سبب وأتى القدس فعصوا عليه فقاتلهم ثم دخل البلد عنوة وعمل كل قبيح وذبح القاضي والشهود وقتل بها نحوا من ثلاثة آلاف نفس
وفيها كانت فتنة أبي نصر بن القشيري ببغداد قدم فوعظ بالنظامية وحاب في الوعظ والاعتقاد ونصر الأشاعرة وحط على الحنابلة فهاجت أحداث السنة وقصدوا النظامية وحميت الفتنة وقتل جماعة نعوذ بالله من الفتن
وفيها توفي أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد السلمى أحد رؤساء دمشق وعدولها روى عن جده أبي بكر محمد بن أحمد بن عثمان وجماعة وسمع بمكة من ابن جهضم توفي في ربيع الأول في عشر التسعين
وحاتم بن محمد بن الطرابلسي أبو القاسم التميمي