محبا للخير محسنا إلى آل علي بارا بهم وقيل إن أمراء الترك خافوه فلما حم دسوا إلى طبيبه أبي طيفور ثلاثين ألف دينار ففصده بريشة مسمومة وقيل سم في كمثرى وقيل إنه قال يا أماه ذهبت منى الدنيا ( 57 ب ) والآخرة عاجلت أبي فعولجت
وفيها محمد بن زنبور أبو صالح المكى روى عن حماد بن زيد وإسماعيل بن جعفر وكان صدوقا
وفيها محدث الكوفة أبو كريب محمد بن العلاء الهمدانى الحافظ في جمادى الآخرة سمع ابن المبارك وعبد الله بن إدريس وخلائق قيل إنه كان عنده ثلاث مئة ألف حديث
وفيها أبو هشام الرفاعى محمد بن يزيد الكوفى القاضى أحد أعلام القرآن قرأ على سليم وسمع من أبي خالد الأحمر وابن فضيل وطبقتهما وكان إماما مصنفا في القرآءات ولى القضاء ببغداد سنة تسع وأربعين ومئتين
249 -فيها توفى الحسن بن الصباح الإمام أبو علي البزار ببغداد سمع سفيان بن عيينة وطبقته وكان الإمام