ودرس بنظامية بلده توفي في رمضان شهيدا على يد الغز قبحهم الله عن اثنتين وسبعين سنة
ونصر بن أحمد بن مقاتل السوسي ثم الدمشقي روي عن أبي القاسم بن أبي العلاء وجماعة وكان شيخا مباركا توفي في ربيع الأول
وهبة الله بن الحسين بن أبي شريك الحاسب مات ببغداد في صفر سمع من أبي الحسين بن النقور وكان حشريا مذموما
وأبو الحسين المقدسي الزاهد صاحب الأحوال والكرامات دون الشيخ الضياء سيرته في جزء وقبره بحلب يزار سنة تسع وأربعين وخمس مئة
زاد تمكن المقتفى ولا سيما بموت السلطان مسعود وعرض عسكره فكانوا ستة آلاف فأنفق فيهم ثلاث مئة ألف دينار وجهزهم مع الوزير ابن هبيرة وكان مسعود بلال والبقش قد حضا السلطان محمد شاه على قصد العراق واستأذناه في التقدم فأذن لهما فجمعا