فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 1935

سنة إحدى وثمانين وثلاثمئة تم فيها أمور هائلة وكان أبو نصر الذي ولي مملكة بغداد شابا جريئا والطائع لله ضعيفا ولاه السلطنة ولقبه بهاء الدولة فلما كان في شعبان وأمر الخليفة الطائع بحبس أبي الحسين بن المعلم وكان من خواص بهاء الدولة أبي نصر فعظم على بهاء الدولة ذلك ثم دخل على الطائع للخدمة فلما قرب قبل الأرض وجلس على كرسي وتقدم أصحابه فشحطوا الطائع بحمائل سيفه من السرير ولفوه في كيس وأخذ إلى دار السلطنة فاختبطت بغداد وظن الأجناد أن القبض على بهاء الدولة من جهة الطائع فوقعوا في النهب ثم إن بهاء الدولة أمر بالنداء بخلافة القادر بالله وأكره الطائع على خلع نفسه وعمل بذلك سجل ونفذ إلى القادر وهو بالبطائح وأخذوا جميع ما في دار الخلافة ( 179 آ ) حتى الرخام والأبواب ثم أبيحت للرعاع فقلعوا الشبابيك وأقبل القادر بالله أحمد بن الأمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت