وقال الثوري كان من الحفاظ
وقال ابن المديني له نحو ثلاث مئة حديث سنة أربع وأربعين ومئة
144 -فيها سار جيش العراق والجزيرة لغزو الديلم وعلى الناس محمد بن السفاح
وحج بالناس المنصور وأهمه شأن محمد بن عبد الله ابن حسن وأخيه إبراهيم لتخلفهما عن الحضور عنده فوضع عليهما العيون وبذل الأموال وبالغ في تطلبهما لأنه عرف مرامهما وجرت أمور يطول شرحها وقبض على أبيهما فسجنه
وفيها توفي سعيد بن إياس الجريري البصري محدث البصرة روى عن أبي الطفيل وعدة وسآء حفظه قبيل موته ويكنى أبا مسعود
وفي آخرها أو في أول سنة خمس توفي عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي بالمدينة في