وفيها توفي الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي والد مروان وابن عمر أبي سفيان وعم عثمان بن عفان أسلم يوم الفتح كان يفشي سر النبي صلى الله عليه وسلم وقيل كان يحاكيه في مشيته فطرده إلى الطائف وسبه فلم يزل طريدا إلى أن استخلف عثمان فأدخله المدينة وأعطاه مئة ألف
وقال الحاكم أجمع مشايخنا أن نيسابور فتحت صلحا وفتحها في سنة إحدى وثلاثين
ثم روى بإسناد له أن صاحب نيسابور كتب إلى ابن عامر يدعوه إلى خراسان ويخبره أن يزدجرد بن كسرى قد قتله أهل مرو فبادر ابن عامر إلى ناحية قومس ونزل على نيسابور وحاصرها سبعة أشهر ثم افتتحها سنة اثنتين وثلاثين
32 -فيها سار معاوية وتوغل في الروم فالتقى العدو بالقرب من القسطنطينية