656 كان المؤيد بن العلقمى قد كاتب التتار وحرضهم على قصد بغداد لأجل ما جرى على إخوانه الرافضة من النهب والخزى وظن المخذول أن الأمر تم وأنه يقيم خليفة علويا فأرسل أخاه ومملوكه إلى هولاوو وسهل عليه أخذ بغداد وطلب أن يكون نائبا لهم عليها فوعدوه بالأماني وساروا فأخذ لؤلؤ صاحب الموصل 183 ب يهيىء للتتار الإقامات ويكاتب الخليفة سرا فكان ابن العلقمى قبحه الله لا يدع تلك المكاتبات تصل إلى الخليفة مع أنها لو وصلت لما أجدت لأن الخليفة كان يرد الأمر إليه فلما تحقق الأمر بعث ولد محيى الدين ابن الجوزى رسولا إلى هولاوو يعده بالأموال فركب هولاوو في خلق من التتار والكرج ومدد من صاحب الموصل مع ولده الصالح إسماعيل فخرج ركن الدين الدويدار فالتقى ناجوانوين وكان على مقدمة هولاوو فانكسر المسلمون ثم سار ناجو فنزل من غربي بغداد ونزل هولاوو من شرقيها فأشار ابن العلقمى على