الحنبلى ويعرف بابن الحبيشى سمع من عبد القادر الرهاوى بحران ومن ابن طبرزد ببغداد ومن الكندى بدمشق واشتغل على أبي بكر بن غنيمة وأبي البقاء العكبرى والشيخ الموفق وكان إماما عالما مفتنا صاحب عبادة وتهجد وصفات حميدة
توفي في رابع صفر سنة تسع وسبعين وست مئة
679 في صفر خرج الملك الكامل سنقر الأشقر فنزل على الجسورة وأنفق في العسكر واستخدم وحضر إليه عيسى بن مهنا وأحمد بن حجى بعرب الشام وجاء صاحب حماة وعسكر الأطراف وجاء من جهة السلطان الملك المنصور عسكر عليهم علم الدين الحلبي الكبير فالتقوا وقاتل سنقر الأشقر بنفسه وثبت لكن خامر عليه أكثر جموعه وخذلوه وبقى في طائفة قليلة فانصرف ولم يتبعه أحد وسلك الدرب الكبير إلى القطيفة ونزل المصريون في خيام الشاميين وحكم الحلبي بدمشق وسار ابن مهنا بسنقر