فيها توفي نور الدين
وثارت الفرنج ونزلوا على بانياس فصالحهم أمراء دمشق وبذلوا لهم مالا وأسارى فبعث صلاح الدين يوبخهم
وفيها وعظ الشهاب الطوسي ببغداد فقال ابن ملجم لم يكفر بقتل علي فرجموه بالآجر وهاشت الشيعة فلولا الغلمان لقتل وأحرقوا منبره وهيئوا له للميعاد الآخر قوارير النفط ليحرقوه ولامه نقيب النقباء فأساء الأدب فنفوه من الحضرة فدخل مصر وارتفع بها شأنه وعظم
وفيها توفي النقيب أبو عبد الله أحمد بن علي بن المعمر الحسيني الأديب نقيب الطالبيين روي عن أبي الحسين بن الطيوري وجماعة وتوفي في جمادى الأولى
وأبو إسحاق بن قرقول إبراهيم بن يوسف الوهراني الحمزي وحمزة اسم قريته سمع الكثير وعاش