فهرس الكتاب

الصفحة 1340 من 1935

وولي قضاء سبتة مدة ثم قضاء غرناطة وصنف التصانيف البديعة توفي بمراكش في جمادى الآخرة

وغازي السلطان سيف الدين صاحب الموصل وابن صاحبها زنكي بن آقسنقر كان فيه دين وخير وشجاعة وإقدام توفي في جمادى الآخرة وقد نيف على الأربعين وتملك بعده أخوه قطب الدين مودود سنة خمس وأربعين وخمس مئة

فيها أخذت العربان ركب العراق وراح للخاتون أخت السلطان مسعود ما قيمته مئة ألف دينار وتمزق الناس ومات خلق جوعا وعطشا

وفيها نازل نور الدين دمشق وضايقها ثم خرج إليه صاحبها مجير الدين أبق ووزيره ابن الصوفي فخلع عليهما ورد إلى حلب ونفوس الناس قد أحبته لما رأوا من دينه

وفيها توفي الرئيس أبو علي الحسن بن علي الشحامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت