وولي قضاء سبتة مدة ثم قضاء غرناطة وصنف التصانيف البديعة توفي بمراكش في جمادى الآخرة
وغازي السلطان سيف الدين صاحب الموصل وابن صاحبها زنكي بن آقسنقر كان فيه دين وخير وشجاعة وإقدام توفي في جمادى الآخرة وقد نيف على الأربعين وتملك بعده أخوه قطب الدين مودود سنة خمس وأربعين وخمس مئة
فيها أخذت العربان ركب العراق وراح للخاتون أخت السلطان مسعود ما قيمته مئة ألف دينار وتمزق الناس ومات خلق جوعا وعطشا
وفيها نازل نور الدين دمشق وضايقها ثم خرج إليه صاحبها مجير الدين أبق ووزيره ابن الصوفي فخلع عليهما ورد إلى حلب ونفوس الناس قد أحبته لما رأوا من دينه
وفيها توفي الرئيس أبو علي الحسن بن علي الشحامي