646 فيها قدم المصريون عليهم فخر الدين ابن الشيخ فنازلوا حمص بعد أن تملكها الحلبيون ورميت بالمجانيق وقدم الملك الصالح وعملوا التلاق تحت القلعة لتفرح فهلك سبعة أنفس وتهشم جماعة فمنع من عمل التلاق وكان يترتب عليه مفاسد عظيمة
وفيها توفي أحمد بن سلامة الحرانى النجار الرجل الصالح رحل وسمع من ابن كليب وجماعة وكان ثقة عالما صاحب سنة توفى في وسط العام
173 ب وإسماعيل بن سودكين أبو الطاهر النورى الحنفى الصوفي صاحب محي الدين ابن العربي وله كلام وشعر توفي في صفر روى عن الأرتاحي
وصفيه بنت عبد الوهاب بن علي القرشية أخت كريمة لم تسمع شيئا بل أجاز لها مسعود الثقفى والكبار وتفردت في زمانها توفيت في رجب بحماة