فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 1935

ولم يصب أحد من علماء العراق إلا الإمام أحمد بن حنبل ومحمد بن نوح فقيدا وأرسلا إلى المأمون وهو بطرسوس فلما بلغا الرقة جاءهم الفرج بموت المأمون وعهد بالخلافة إلى أخيه المعتصم فأمر بهدم طوانة وبنقل ما فيها وصرف أهلها إلى بلادهم

وفيها دخل خلق من بلاد همذان إلى دين الخرمية وعسكروا فندب المعتصم لهم أمير بغداد إسحاق بن إبراهيم ابن مصعب فالتقاهم في ذي الحجة بأرض همذان فكسرهم وقتل منهم ستين ألفا وانهزم من بقى إلى ناحية الروم

وفيها توفى بمصر إسحاق بن بكر بن مضر الفقيه وكان يجلس في حلقة الليث فيفتي ويحدث قلت لا أعلمه روى عن غير أبيه وفيها بشر المريسي الفقيه المتكلم وكان داعية إلى القول بخلق القرآن هلك في آخر السنة ولم يشيعه أحد من العلماء وحكم بكفره طائفة من الأئمة روى عن حماد بن سلمة وعاش سبعا وسبعين سنة

وفيها عبد الله بن يوسف التنيسي الحافظ أبو محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت