والجمال المصري قاضي القضاة أبو الوليد يونس بن بدران ابن فيروز القرشي الشيبى الشافعي ولد في حدود الخمسين وخمس مئة وسمع من السلفى وولى الوكالة السلطانية بالشام ودرس بالأمينية ثم ولى القضاء ودرس بالعادلية واختصر الأم للشافعي ولم يكن بذاك المحمود في الولاية توفي في ربيع الآخر ودفن بداره بقرب القليجية وقد تكلم في نسبه سنة أربع وعشرين وست مئة
624 فيها جاء الخبر إلى السلطان جلال الدين وهو بتوريز أن التتار قد قصدوا إصبهان وبها أهله فسار إليها وتأهب للملتقى فلما التقى الجمعان خذله أخوه غياث الدين وولى وتبعه جهان بهلوان فكسرت ميمنته ميسرة التتار ثم حملت ميسرته على ميمنة التتار فطحنتها