أحفظ الناس وأحضرهم علما وأسرعهم جوابا وأوقفهم على اختلاف العلماء وترجيح المذاهب حافظا للأثر مائلا إلى الحجة والنظر
قلت عاش ستا وسبعين سنة
وأبو الحسن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز ببغداد في ربيع الأول وله تسعون سنة وهو آخر من حدث عن الصفار وابن البختري وعمر الأشناني قال الخطيب كان صدوقا جميل الطريقة له أنسة بالعلم والفقه على مذهب أبي حنيفة سنة عشرين وأربعمئة
420 -فيها وقع برد عظام إلى الغاية في الواحدة أرطال بالبغدادي حتى قيل إن بردة وجدت تزيد على قنطار وقد نزلت في الأرض نحوا من ذراع وذلك بالنعمانية من العراق وهبت ريح لم يسمع بمثلها قلعت الأصول العاتية من الزيتون والنخيل