ومسعود بن ناصر السجزي أبو سعيد الركاب الحافظ رحل وصنف وحدث عن أبي حسان المزكي وعلي بن بشرى الليثي وطبقتهما ورحل إلى بغداد وأصبهان قال الدقاق لم أر أجود إتقانا ولا أحسن ضبطا منه توفي بنيسابور في جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وأربعمئة
478 فيها أخذ الأذفنش لعنه الله مدينة طليطلة من الأندلس بعد حصار سبع سنين فطغى وتمرد وحملت إليه الضريبة ملوك الأندلس حتى المعتمد بن عباد ثم استعان المعتمد على حربه بالملثمين وأدخلهم الأندلس
وفيها قدم أمير الجيوش فحاصر تتش بدمشق فلم يقدر عليها ورد
وفيها ثارت الفتنة ببغداد بين الرافضة والناس واقتتلوا وأحرقت أماكن