وسمع من جماعة وتصدر بجامع مصر وتوفي في ربيع الآخر وآخر أصحابه الكمال الضرير
وأبو محمد بن عبيد الله الحجري الأندلسي الحافظ الزاهد القدوة أحد الأعلام عبد الله بن محمد بن علي بن عبيد الله المريي ولد سنة خمس وخمس مئة قرأ الصحيح للبخاري عن شريح وسمع فأكثر عن أبي الحسن بن مغيث وابن العربي والكبار وتفنن في العلوم وبرع في الحديث وطال عمره وشاع ذكره وكان قد سكن سبتة فاستدعاه السلطان إلى مراكش ليسمع منه توفي في أول صفر سنة اثنين وتسعين وخمس مئة
فيها قدم العزيز دمشق مرة ثالثة ومعه عمه العادل فحاصرا دمشق مدة ثم خامر جند الأفضل عليه ففتحوا لهما فدخلا في رجب وزال ملك الأفضل وأنزل في صرخد ورد العزيز وبقي العادل