ومحمد بن هبة الله بن كامل أبو الفرج الوكيل عند قضاة بغداد أجاز له ابن الحصين وسمع من أبي غالب ابن البناء وطائفة وروى الكثير وكان ماهرا في الحكومات توفي في رجب
والمظفر بن إبراهيم أبو منصور ابن البرتى الحربى آخر من حدث عن أبى الحسين محمد بن الفراء توفي في شوال عن بضع وتسعين سنة سنة ثمان وست مئة
608 فيها قدم بغداد رسول جلال الدين حسن صاحب الألموت بدخول قومه في الإسلام وأنهم قد تبرأوا من الباطنية وبنوا المساجد والجوامع وصاموا رمضان ففرح الخليفة بذلك
وفيها وثب قتادة الحسنى أمير مكة على الركب العراقي بمنى فنهب الناس وقتل جماعة فقيل راح