قال سعيد بن عامر الضبعي ما رايت رجلا قط أفضل منه وأهل البصرة على ذاك
وقال أبو حاتم وهو أكبر من سليمان التيمي ولا يبلغ سليمان منزلته
وقال يونس ما كتب شيئا قط يعني لذكائه وحفظه سنة أربعين ومئة
140 -فيها نزل جبريل بن يحيى الأمير من جهة صالح بن علي مرابطا بالمصيصة فأقام بها سنة حتى بناها وحصنها
وفيها توفي فقيه واسط أبو العلاء أيوب بن أبي مسكين ( 45 آ ) القصاب كهلا أخذ عن قتادة وجماعة
وفيها داود بن أبي هند البصري الفقيه وكان حافظا مفتيا نبيلا روى عن سعيد بن المسيب وأبي العالية
وفيها أبو حازم سلمة بن دينار المدني الأعرج عالم أهل المدينة وزاهدهم وواعظهم سمع سهل بن سعد وطائفة وكان أشقر فارسيا وأمه رومية وولاؤه لبنى مخزوم