وفي صفر إمام الشاميين أبو عمرو عبد الرحمان بن عمرو الأوزاعى الفقيه روى عن القاسم بن مخيمرة وعطاء وخلق كثير من التابعين وكان رأسا في العلم والعمل جم المناقب ومع علمه كان بارعا في الكتابة والترسل
قال الهقل بن زياد أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة ( 54 ب )
وقال إسماعيل بن عياش سمعت الناس سنة أربعين يقولون الأوزاعي اليوم عالم الأمة
وقال عبد الله الخريبى كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه
وقال الوليد بن مسلم ما رأيت أكثر اجتهادا في العبادة من الأوزاعي
وقال أبو مسهر كان يحيى الليل صلاة وقرآنا وبكاء
ومات في الحمام أغلقت عليه امرأته باب الحمام ونسيته فمات رحمه الله
وفيها محمد بن عبد الله ابن أخي الزهرى المدنى روى عن عمه وأبيه
وفيها مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام بالمدينة روى عن أبيه وعطاء وطائفة ضعفه ابن معين
وفيها يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي روى عن جده وعن الشعبى قال ابن عيينة لم يكن في ولد أبي إسحاق أحفظ منه سنة ثمان وخمسين ومئة
158 -فيها صادر المنصور خالد بن برمك وأخذ منه ثلاثة آلاف ألف درهم ثم رضى عليه وأمره على الموصل
وفيها توفى أفلح بن حميد الأنصار المدنى روى عن القاسم وأبي بكر بن حزم
وفيها توجه المنصور للحج فأدركه أجله يوم سادس ذى الحجة عند بئر ميمون بظاهر مكة محرما فأقام الموسم إبراهيم بن يحيى بن محمد صبى أمرد وهو ابن أخي المنصور واستخلف المهدى