فيها قدم صلاح الدين فاخذ دمشق ولا ضربة ولا طعنة
وسار الصالح إسماعيل في حاشيته إلى حلب ثم سار صلاح الدين فحاصر حمص بالمجانيق ثم سار فأخذ حماة في جمادى الآخرة ثم سار فحاصر حلب وأساء العشيرة في حق آل نور الدين ثم رد وتسلم حمص ثم عطف إلى بعلبك فتسلمها ثم كر فالتقى عز الدين مسعود بن مودود ابن صاحب الموصل وأخو صاحبها فانهزم المواصلة على قرون حماة أسوأ هزيمة ثم وقع الصلح واستناب بدمشق أخاه سيف الإسلام وكان بمصر أخوه العادل
وفيها توفي أحمد بن المبارك المرقعاتي روي عن جده لأمه ثابت بن بندار وكان يبسط المرقعة للشيخ عبد القادر على الكرسي توفي في صفر
وخديجة بنت أحمد بن الحسن النهرواني روت عن أبي عبد الله النعالي وكانت صالحة توفيت في رمضان