وشملة التركماني تملك بلاد فارس وجدد قلاعا وحارب الملوك ونهب المسلمين وكان يخطب للخليفة التقاه البهلوان بن إلدكز ومعه عسكر من التركمان لهم ثأر على شملة فانهزم جيشه وأصابه سهم فأسر ومات وكان ظالما جبارا فرح الناس بمصرعه وكانت أيامه عشرين سنة
وقايماز الملك قطب الدين المستنجدي عظم في دولة مولاه وصار مقدم الجيش في دولة المستضئ واستبد بالأمور إلى أن هم بالخروج فسار بعسكره نحو الموصل فمات في ذي الحجة وكان فيه كرم وقلة ظلم
وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن خليل القيسي اللبلي نزيل فاس ثم مراكش روي عن ابن الطلاع وحازم بن محمد وسمع صحيح مسلم من أبي علي الغساني
قال ابن الأبار كان من أهل الرواية والدراية لازم مالك بن وهيب مدة