وفنونه والتاريخ والنسب والوعظ روى عن محمد ابن أبي عمران الصفار ورحل فسمع ببغداد من ثابت بن بندار وطبقته وبنيسابور من نصر الله الخشنامي وطبقته وبإصبهان والكوفة والحجاز وأملي الكثير وتقدم على أقرانه وعاش ثلاثا وأربعين سنة سنة إحدى عشرة وخمس مئة
511 فيها غرقت سنجار وانهدم سورها وهلك خلق وجر السيل باب المدينة مسيرة مرحلة فطمه السيل ثم انكشف بعد سنين وسلم طفل في سرير تعلق بزيتونة ثم عاش وكبر
وفيها ترحلت العساكر عن حصار الباطنية بالألموت لما بلغهم موت السلطان محمد
فتوفى السلطان محمد بن ملكشاه بن ألب أرسلان بن طغربك بن ميكائيل بن سلجوق التركي غياث الدين