وولى الحجاج إمرة الحجاز فنقض الكعبة وأعادها إلى بنائها من زمن النبي صلى الله عليه وسلم وكانت قد شعثت من المنجنيق وأصيب الحجر الأسود فأصلحوه ورمموه ( 18 ب ) سنة أربع وسبعين
74 -في أولها مات رافع بن خديج الأنصاري وقد أصابه يوم أحد سهم فنزعه وبقي النصل في جسمه إلى أن مات
وفي أولها توفي أبو عبد الرحمان عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي السيد الفقيه القدوة استصغر يوم أحد وقد عين للخلافة يوم الحكمين مع وجود على والكبار رضي الله عنهم
وقال سعيد بن المسيب يوم مات ابن عمر ما بقي في الأرض أحد أحب إلى أن ألقى الله بمثل عمله منه
وهذا كنحو ما قال علي في عمر يوم مات