وكان عارفا بهذا الشأن ومات كهلا فلم ينتشر حديثه توفي في رجب
وأبو نعيم الإسفراييني عبد الملك بن الحسن راوي المسند الصحيح عن خال أبيه أبي عوانة الحافظ وكان صالحا ثقة ولد في ربيع الأول سنة عشر وثلاثمئة واعتنى به أبو عوانة وأسمعه كتابه وعمر وازدحم عليه الطلبة وأحضروه إلى نيسابور سنة إحدى وأربعمئة
401 -فيها أقام صاحب الموصل الدعوة ببلده للحاكم أحد خلفاء الباطنية لأن رسل الحاكم تكررت إلى صاحب الموصل قرواش بن مقلد فأفسدوه ثم سار قرواش إلى الكوفة فأقام بها الخطبة للحاكم وبالمدائن وأمر خطيب الأنبار بذلك فهرب وأبدى قرواش بن مقلد صفحة الخلاف وعاث وأفسد فقلق ( 194 ب ) القادر بالله وأرسل