قال ابن سعد كان من أهل الفضل والنسك يعظ ويذكر
قلت آخر من روى عنه كامل بن طلحة سنة ثلاث وستين ومئة
163 -فيها قتل المهدى جماعة من الزنادقة وصرف همته إلى تتبعهم وأتى بكتب من كتبهم فقطعت بحضرته بحلب
وفيها بالغ سعيد الجرشى في حصار عطاء المقنع فلما أحس الملعون بالغلبة استعمل سما وسقى نساءه فأهلكهم الله ودخل المسلمون الحصن فقطعوا رأسه ووجهوا به إلى المهدى فوافاه بحلب .
وكان يقول بالتناسخ وأن الله تحول إلى صورة آدم ولذلك سجدت له الملائكة ثم تحول إلى صورة نوح ثم إلى غيره من الأنبياء والحكماء ثم إلى صورة أبي مسلم الخراساني ثم إلى صورته تعالى الله عن قوله علوا كبيرا فعبده خلق وقاتلوا دونه مع ما عاينوا من