526 فيها كانت الوقعة بناحية الدينور بين السلطان سنجر وبين ابنى أخيه سلجوق ومسعود
قال ابن الجوزى كان مع سنجر مئة وستون ألفا ومع مسعود ثلاثون ألفا وبلغت القتلى أربعين ألفا
وقلتوا قتلة جاهلية على الملك لا على الدين وقتل قراجا أتابك سلجوق وجاء مسعود لما رأى الغلبة إلى بين يدى سنجر فعفا عنه وأعاده إلى كنجة وقرر سلطنة بغداد لطغريل ورد إلى خراسان
وفيها التقى المسترشد بالله زنكى ودبيسا وكانا في سبعة آلاف قدما ليأخذا سلطنة بغداد وشهر المسترشد يومئذ السيف وحمل بنفسه وكان في ألفين فانهزم دبيس وزنكى وقتل من عسكرهما خلق
وفيها كانت وقعة على همذان بين طغريل السلطان وبين حاشية أخيه محمود ومعهم ابن استاذهم داود صبى أمرد فانهزموا ( 55 ب )
وفيها توفى الملك الأكمل احمد بن الأفضل أمير