وكان يقيم بالقدس أشهرا وبدمشق أشهرا وكان لا يمل الشخص من رؤيته لحسن سمته واقتصاده في لباسه ولطفه ونور وجهه وكثرة ذكره لله عرض عليه المعظم القضاء فامتنع وأشار بتولية ابن الحرستاني فولى وكان له مصنفات في الفقه لم تنشر توفي في رجب وله سبعون سنة
وصاحب المغرب السلطان المستنصر بالله أبو يعقوب ابن يوسف بن عبد المؤمن القيسي لم يكن في آل عبد المؤمن أحسن منه ولا أفصح ولا أشغف باللذات ولى الأمر عشر سنين بعد أبيه ومات شابا لم يعقب مات في شوال أو ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وست مئة
621 -144 ب فيها استولى السلطان جلال الدين الخوارزمي على بلاد أذربيجان وراسله الملك المعظم واتفق معه ليعينه على أخيه الملك الأشرف لفساد ما بينهما
وفيها استولى لؤلؤ على الموصل وخنق محمود بن القاهر وزعم أنه مات