قال الدارقطني كان مصنفا مكثرا مأمونا وقال ابن عمار كان ثقة زاهدا صاحب حديث قلت ولى قضاء طرسوس حتى مات
وفيها هشام بن إسماعيل الدمشقي العطار أبو عبد الملك الخزاعي الزاهد القدوة روى عن إسماعيل بن عياش وكان ثقة سنة ثمان عشرة ومئتين
218 -فيها احتفل المأمون لبناء مدينة طوانة من أرض الروم وحشد لها الصناع من البلاد وأمر ببنائها ميلا في ميل وولى ولده العباس أمر بنائها
وفيها امتحن المأمون العلماء بخلق القرآن وكتب في ذلك إلى نائبه ببغداد وبالغ في ذلك وقام في هذه البدعة قيام معتقد بها فأجاب أكثر العلماء على سبيل الإكراه وتوقف طائفة ثم أجابوا وناظروا فلم يلتفت إلى قولهم وعظمت المصيبة بذلك وهدد على ذلك بالقتل