فهرس الكتاب

الصفحة 1052 من 1935

443 في صفر زال الأنس بين السنة والشيعة وعادوا إلى أشد ما كانوا عليه وأحكم الرافضة سوق الكرخ وكتبوا على الأبراج محمد وعلى خير البشر فمن رضي فقد شكر ومن أبى فقد كفر واضطرمت نار الفتنة وأخذت ثياب الناس في الطرق وغلقت الأسواق واجتمع للسنة جمع لم ير مثله وهجموا على دار الخلافة فوعدوا بالخير فثار أهل الكرخ والتقى الجمعان وقتل جماعة ونهب باب التبن ونبشت عدة قبور للشيعة وأحرقوا مثل العوني والناشى والجذوعى وطرحوا النيران في التراب وتم على الرافضة خزى عظيم فعمدوا إلى خان الحنفية فأحرقوه وقتلوا مدرسهم أبا سعد السرخسي رحمه الله وقال الوزير إن واخذنا الكل خرب البلد

وفيها أخذ طغرلبك أصبهان بعد حصار سنة فجعلها دار ملكه ونقل خزائنه من الري إليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت