يفهمها مات على كفره في هذه السنة بعلة الصرع فإنه اعتراه منذ قتل الشهيد صاحب ميافارقين الملك محمد بن غازي حتى كان يصرع في اليوم مرة ومرتين وقيل مات في ربيع الآخر من العام الماضي بمراغة ونقلوه إلى قلعة تلا وبنوا عليه قبة وخلف سبعة عشر ابنا تملك عليهم ابنه ابغا وكان القان قد استناب هولاوو لا رحمه الله على خراسان وأذربيجان وما يفتحه سنة خمس وستين وست مئة
665 -198 آ في أولها كبا الفرس بالملك الظاهر فانكسر فخذه وحصل له عرج منها
وفيها توفي خطيب القدس كمال الدين أحمد بن نعمة بن أحمد النابلسي الشافعي ولد سنة تسع وسبعين وخمس مئة وسمع بدمشق من القاسم بن عساكر وحنبل وكان صالحا متعبدا متزهدا
توفي بدمشق في ذي القعدة