وإسماعيل الكوراني القدوة الزاهد شيخ كبير القدر مقصود بالزيارة صاحب ورع وصدق وتفتيش عن دينه أدركه أجله بغزة في رجب
وبركة بن تولى بن جنكزخان المغلى سلطان مملكة القفجاق الذي أسلم وراسل الملك الظاهر وكذا ابن عمه هولاوو
وتوفي في عشر الستين وتملك بعده ابن أخيه منكوتمر
والقيمرى الأمير مقدم الجيوش ناصر الدين حسين ابن عزيز الذي أنشأ المدرسة بسوق الحريميين كان بطلا شجاعا رئيسا عادلا جوادا وهو الذي ملك دمشق للناصر
توفي مرابطا بالساحل في ربيع الأول
وأبو شامة العلامة المجتهد شهاب الدين أبو القاسم عبد الرحمان بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي ثم الدمشقي الشافعي المقرىء النحوي المؤرخ صاحب التصانيف ولد سنة تسع وتسعين وخمس مئة وقرأ القراءات سنة ست عشرة على البخاري وسمع من الشيخ الموفق وعبد الجليل بن مندويه وطائفة
وتوفي في تاسع عشر رمضان وكان متواضعا خيرا