فيها توجه المقتفي إلى الكوفة واجتاز بسوقها إلى الجامع
وفيها عسكر طلائع بن رزيك بالصعيد وأقبل ليأخذ القاهرة فانهزم منه عباس وابنه الذي قتل الظافر ودخل طلائع القاهرة بأعلام مسودة وثياب سود مظهرا للحزن وفي الأعلام شعور نساء القصر كن بعثن إليه بها في طي الكتب حزنا على الظافر
وفيها توفي الأقليشي أبو العباس أحمد بن معد بن عيسى التجيبي الأندلسي الداني سمع أبا الوليد بن الدباغ وطائفة وبمكة من الكروخي وكان زاهدا عارفا علامة متفننا صاحب تصانيف وله شعر في الزهد
وأبو عثمان العصائدي إسماعيل بن عبد الرحمان النيسابوري روى عن طاهر بن محمد الشحامي وطائفة وكان ذا رأي وعقل عمر تسعين سنة
وسعيد بن البناء أبو القاسم ابن الشيخ أبي غالب أحمد