618 استهلت والدنيا تغلى بالتتار وتجمع إلى السلطان جلال الدين بن خوارزم شاه فل عساكره والتقى تولى خان بن جنكزخان فانكسر تولى خان وأسر خلق من التتار وقتل آخرون ولله الحمد فقامت قيامة جنكزخان واشتد غضبه إذ لم يهزم له جيش قبلها فجمع جيشه وسار بهم إلى ناحية السند فالتقاه جلال الدين 142 آ في شوال من السنة فانهزم جيشه وثبت هو وطائفة ثم حمل بنفسه على قلب جنكزخان وكسره وولى جنكزخان منهزما وكادت الدائرة تدور عليه لولا كمين له عشرة آلاف خرجوا على المسلمين فطحنت الميمنة وأسر ولد السلطان جلال الدين فتبدد نظامه وتقهقر إلى حافة السند
وأما بغداد فانزعج أهلها وقنت المسلمون وتأهب الخليفة واستخدم وأنفق الأموال
وفيها سار الملك الأشرف ينجد أخاه الكامل وسار معه عسكر الشام