بالخليفة وجيشه على الفرنج فأدركه الموت بالموصل أجاز له أبو الوقت وجماعة وكان كبير القدر
وصاحب حماة الملك المنصور محمد ابن المظفر تقى الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب سمع من أبي الطاهر بن عوف وجمع تاريخا على السنين في مجلدات وقد تملك حماة بعده ولده الناصر قلج أرسلان فأخذها منه الكامل وسجنه ثم أعطاه لأخيه الملك المظفر
والمؤيد بن محمد بن علي بن حسن رضي الدين أبو الحسن الطوسي المقرئ مسند خراسان ولد سنة أربع وعشرين وسمع صحيح مسلم من الفراوى و صحيح البخاري من جماعة وعدة كتب وأجزاء وانتهى إليه علو الإسناد بنيسابور ورحل إليه من الأقطار توفي ليلة الجمعة العشرين من شوال رحمه الله
وناصر بن مهدي الوزير نصير الدين العجمي قدم من مازندران سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة فوزر للخليفة الناصر سنتين ثم قبض عليه سنة أربع وست مئة وعاش إلى هذا الوقت توفي في جمادى الأولى