وفيها محمد بن سلام البيكندي البخاري الحافظ رحل وسمع من مالك وخلق كثير وكان يحفظ خمسين ألف حديث وقال أنفقت في طلب العلم أربعين ألفا وفي نشره مثلها سنة ست وعشرين ومئتين 226 - فيها غضب المعتصم على الأفشين وسجنه وضيق عليه ومنع من الطعام حتى مات أو خنق ثم صلب إلى جانب بابك وأتى بأصنام من داره اتهم بعبادتها فأحرقت وكان أقلف متهما في دينه وأيضا خافه المعتصم وكان من أولاد الأكاسرة واسمه حيدر بن كاوس وكان بطلا شجاعا مطاعا ليس في الأمراء أكبر منه وظفر المعتصم أيضا بمازيار الذي فعل الأفاعيل بطبرستان وصلب إلى جانب بابك
وفيها أحمد بن عمرو الخرشي النيسابوري سمع مسلم