مات بمرو في شوال وكان إماما ورعا نحويا لغويا علامة له مصنفات
ومنصور بن الحسين التاني أبو الفتح الأصبهاني المحدث صاحب ابن المقرىء كان من أروى الناس عنه توفي في ذي الحجة وكان ثقة
والملك الرحيم أبو نصر بن الملك أبي كاليجار بن الملك سلطان الدولة بن بهاء الدولة بن عضد الدولة بن ركن الدولة الحسن بن بويه الديلمى آخر ملوك الديلم مات محبوسا بقلعة الري في اعتقال طغرلبك سنة إحدى وخمسين وأربعمئة
451 فيها رجع السلطان طغرلبك إلى بغداد فهرب آل البساسيري وحشمه وأهل الكرخ بأهاليهم على كل صعب وذلول فنهبتهم العربان وكانت أيام البساسيري سنة كاملة وعاد القائم بأمر الله إلى مقر