147 -فيها بدعت الكفرة الترك بناحية إرمينية وقتلوا أمما ودخلوا تفليس فالتقاهم المسلمون فلم ينصروا وهرب أميرهم جبريل بن يحيى وقتل مقدمهم الآخر حرب الريوندى الذي تنسب إليه الحربية ببغداد
وفيها ألح المنصور وأسرف وتحيل بكل ممكن على ابن عمه ولى العهد عيسى بن موسى بالرغبة والرهبة حتى خلع نفسه كرها وقيل بل عوضه عشرة آلاف ألف درهم وعلى أن يكون أيضا ولى عهد بعد المهدى بن المنصور
وفيها توفى العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان الأموى حدث عن مجاهد وجماعة وكان عالما فقيها نبيلا
وفيها انهدم الحبس على عم المنصور الذي هزم مروان وافتتح دمشق وكان من رجال الدهر حزما ورأيا ودهاء وشجاعة سجنه المنصور مدة وقيل إنه قتله سرا وهدم الحبس قصدا
وفيها الإمام أبو عثمان عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوى العمرى المدني وكان أوفق إخوته وأفضلهم وأكثرهم علما وصلاحا وعبادة روى عن القاسم وسالم ونافع
وفيها هشام بن حسان الأزدى القردوسى الحافظ محدث البصرة وصاحب الحسن وابن سيرين
قافل ابن عيينه كان أعلم الناس بحديث الحسن وقيل كان عنده ألف حديث & سنة ثمان وأربعين ومئة &
148 -فيها توجه حميد بن قحطبة في جيش كثيف إلى ثغر إرمينية
وفي آخرها توفى الإمام أبو عبد الله جعفر الصادق ولد أبي جعفر محمد الباقر بن زين العابدين على بن الحسين