الخواص وساح بالشام ومن قوله علم الفناء والبقاء يدور على إخلاص الوحدانية وصحة العبودية وما كان غير هذا فهو من المغاليط والزندقة
وفيها محمد بن علي بن عمر أبو علي النيسابوري المذكر أحد الضعفاء سمع من أحمد بن الأزهر وأقرانه ولو اقتصر عليهم لكان منه خير ولكنه شره وحدث عن محمد بن رافع والكبار فترك سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة
338 فيها ولى قضاء القضاة أبو السائب عتبة بن عبدالله ولم يحج ركب العراق
وفيها توفى المستكفى بالله أبو القاسم عبدالله بن المكتفى بالله على بن المعتضد أحمد العباسي الذي أستخلف وسمل في سنة أربع وثلاثين 141 آ كما ذكر وحبس حتى مات بنفث الدم وله ست وأربعون سنة وكان أبيض جميلا ربعة أكحل أقنى خفيف العارضين وأمة أمة