الحسن بن محمد النيسابوري أحد أئمة اللسان روى عن أحمد بن يوسف السلمي وطائفة وببغداد عن عباس الدوري وذويه وكان إمام الأئمة ابن خزيمة إذا شك في لغة سأله
سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة 337 فيها كان الغرق ببغداد وبلغت الدجلة أحدا وعشرين ذراعا وهلك خلق تحت الهدم
وفيها قوي معز الدولة على صاحب الموصل ابن حمدان وقصده ففر ابن حمدان إلى نصيبين ثم صالحه على حمل ثمانية آلاف ألف في السنة
وفيها خرجت الروم لعنهم الله وهزموا سيف الدولة على مرعش وملكوا مرعش
وفيها توفي أبو إسحاق القرميسيني إبراهيم بن شيبان شيخ الصوفية ببلاد الجبل صحب إبراهيم