فهرس الكتاب
661 في ثامن المحرم عقد مجلس عظيم للبيعة وجلس الحاكم بأمر الله أبو العباس أحمد ابن الأمير أبي على بن على بن أبي بكر ابن الخليفة المسترشد بالله بن المستظهر العباسي فأقبل عليه الملك الظاهر ومد يده إليه وبايعه بالخلافة ثم بايعه الأعيان وقلد حيئنذ السلطنة للملك الظاهر فلما كان من الغد خطب بالناس خطبة مليحة أولها الحمد لله الذي أقام لآل العباس ركنا وظهيرا ثم كتب بدعوته وإمامته إلى الأقطار وبقي في الخلافة أربعين سنة وأشهرا
وفيها خرج الظاهر إلى الشام وتحيل على صاحب الكرك الملك المغيث حتى نزل إليه وكان آخر العهد به وأعطى ولده بمصر خبز مئة فارس ثم قبض على ثلاثة أنكروا عليه إعدامه المغيث وهم بلبان الرشيدى وأقوش البرلى وأيبك الدمياطي وكانوا نظراء له في الجلالة والرتبة
وفيها وصل كرمون المقدم في طائفة كبيرة من التتار قد أسلموا فأنعم عليهم الملك الظاهر