وقال الجورجاني كان مرجنا ووثقه غيره سنة ثلاث وعشرين ومئتين 223 - فيها أتى المعتصم ببابك فأمر بقطع أربعته وبصلبه
وفيها التقى المسلمون وعليهم الأفشين وطاغية الروم فاقتتلوا ثانيا وكثر القتل ثم انهزم الملاعين وكان طاغيتهم في هذا الوقت تيوفيل بن ميخائيل بن جرجيس لعنهم الله نزل على زبطرة في مئة ألف أياما ( 48 ب ) وافتتحها بالسيف ثم أغار على ملطية ثم أذن الله بهذه الكسرة
وفيها توفى خالد بن خداش المهلبي البصري المحدث في جمادى الآخرة روى عن مالك وطبقته
وفيها مات أبو الفضل صدقة بن الفضل المروزي