وطلب بنفسه مع الدين والورع والتحري توفي في شعبان وله اثنتان وثمانون سنة
وأبو المكارم عبد الواحد بن أبي طاهر محمد بن مسلم ابن هلال الأزدي المعدل أحضره أبو طاهر محمد بن المسلم بن الحسن بن هلال عند عبد الكريم الكفرطابي وهو في الرابعة في جزء خيثمة ثم سمع من النسيب وغيره وكان رئيسا جليلا كثير العبادة والبر اسمه عبد الواحد توفي في جمادى الآخرة وأجاز له الفقيه نصر
وفورجه أبو القاسم محمود بن عبد الكريم الإصبهاني التاجر روي عن أبي بكر بن ماجة وسليمان الحافظ وأبي عبد الله الثقفي وغيرهم توفي بإصبهان في صفر وبه ختم جزء لوين
ومودود السلطان قطب الدين الأعرج صاحب الموصل وابن صاحبها أتابك زنكي تملك بعد أخيه سيف الدين غازي فعدل وأحسن السيرة توفي في شوال عن نيف وأربعين سنة وكانت دولته اثنتين وعشرين سنة وكان محببا إلى الرعية سنة ست وستين وخمس مئة
فيها استحلف المستضئ أبو محمد الحسن بعد موت أبيه ونادى برفع الظلم والكوس
قال ابن الجوزي أظهر من العدل والكرم ما لم نره من الأعمار واحتجب عن أكثر الناس فلم يركب إلا مع الخدم ولم يدخل عليه غير قايماز
وفيها سار نور الدين وأبطل عن الجزيرة مكوسا وضرائب كثيرة
وفيها أخذت الخزر مدينة دوين من بلاد أرمينية وقتلوا من المسلمين نحوا ن ثلاثين ألفا
وفيها مات الوزير أبو جعفر بن البلدي لأن المستضئ استوزر ابا لافرج محمد بن عبد الله ان رئيس الرؤساء فانتقم من ابن البلدي وقتله وألقى في دجلة
وأبو زرعة طاهر ابن الحافظ محمد بن طاهر المقدسي ثم الهمذاني ولد بالري سنة إحدى وثمانين وأربع مئة وسمع بها من المقومي وبالدون من عبد الرحمان بن