وفيها حاصر نور الدين سنجار ثم أخذها بالأمان وتوجه إلى الموصل فبنى بها جامعا ورتب أمورها ثم رجع فنازل الكرك ونصب عليها منجنيقين ثم رحل عنها لحرب نجدة الفرنج فانهزموا منه
وفيها توفي أبو الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجيلي ثم البغدادي أحد العلماء المعدلين والفضلاء والمحدثين سمع قاضي المارستان وطبقته وقرأ القرآءات على سبط الخياط وعني بالحديث أتم عناية وكان يقتفي أثر ابن ناصر ويمشي خلفه وقد لازمه مدة واستملى عليه توفي في شعبان وله خمس وأربعون سنة
قال الشيخ الموفق كان إماما في السنة ثقة حافظا مليح القرآءة للحديث
وأبو بكر بن النقور عبد الله بن محمد بن أبي الحسين أحمد بن محمد البغدادي البزاز ثقة محدث من أولاد الشيوخ سمع العلاف وأبا الحسين بن الطيوري وطائفة