فهرس الكتاب

الصفحة 1407 من 1935

وفيها حاصر نور الدين سنجار ثم أخذها بالأمان وتوجه إلى الموصل فبنى بها جامعا ورتب أمورها ثم رجع فنازل الكرك ونصب عليها منجنيقين ثم رحل عنها لحرب نجدة الفرنج فانهزموا منه

وفيها توفي أبو الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجيلي ثم البغدادي أحد العلماء المعدلين والفضلاء والمحدثين سمع قاضي المارستان وطبقته وقرأ القرآءات على سبط الخياط وعني بالحديث أتم عناية وكان يقتفي أثر ابن ناصر ويمشي خلفه وقد لازمه مدة واستملى عليه توفي في شعبان وله خمس وأربعون سنة

قال الشيخ الموفق كان إماما في السنة ثقة حافظا مليح القرآءة للحديث

وأبو بكر بن النقور عبد الله بن محمد بن أبي الحسين أحمد بن محمد البغدادي البزاز ثقة محدث من أولاد الشيوخ سمع العلاف وأبا الحسين بن الطيوري وطائفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت