ولا يشق غباره عاش ثمانيا وسبعين سنة وحدث عن أبي الحسن الحربي والمخلص وطبقتهما وأملى عدة مجالس وولى قضاء الحريم وتوفي في تاسع عشر رمضان تفقه على أبي عبد الله بن حامد وغيره وجميع الطائفة معترفون بفضله ومغترفون من بحره سنة تسع وخمسين وأربعمئة
459 في ذي القعدة فرغت المدرسة النظامية التي أنشأها الوزير نظام الملك ببغداد وقرر لتدريسها الشيخ أبا إسحاق واجتمع الناس فلم يحضره لأنه لقيه صبي فقال كيف تدرس في مكان مغصوب فوسوسه فاختفى فلما آيسوا من حضوره درس ابن الصباغ مصنف الشامل فلما وصل الخبر إلى الوزير أقام القيامة على العميد أبي سعيد فلم يزل يرفق بابي إسحاق حتى درس بها وعمد العميد إلى قبر